ألم الركبة مع التورم غالبًا ما يحدث بسبب وجود التهاب أو إصابة في المفصل أو الأنسجة المحيطة به. هذا الألم يمكن أن يكون ناتجًا عن عدة أسباب، تتراوح بين الإصابات الحادة إلى الحالات المزمنة التي تؤثر على الركبة.
أسباب ألم الركبة مع التورم
واحدة من أكثر الأسباب الشائعة للألم والتورم في الركبة هي الالتهابات، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو التهاب المفاصل التنكسي (الفصال العظمي). في هذه الحالات، يؤدي تدهور الغضروف أو التهاب الغشاء الزليلي المحيط بالمفصل إلى تجمع السوائل والتورم، مما يسبب ألمًا شديدًا وصعوبة في الحركة.
الإصابات الحادة مثل تمزق الأربطة الأمامية أو الخلفية، وكذلك التمزقات في الغضروف الهلالي، قد تؤدي أيضًا إلى ألم وتورم مفاجئ في الركبة. الإصابات الرياضية بشكل خاص تسبب تجمع الدم والسوائل حول الركبة، وهو ما يتمثل في التورم الذي يشعر به المصاب.
أسباب أخرى محتملة
التهاب الجراب، وهو التهاب الأكياس الصغيرة المملوءة بالسوائل التي تساعد على تقليل الاحتكاك بين الأنسجة، يمكن أن يسبب ألمًا وتورمًا في الركبة. بالإضافة إلى ذلك، قد تتسبب العدوى في الركبة، مثل التهاب المفصل الإنتاني، في تورم وألم شديد يتطلب علاجًا فوريًا.
في بعض الأحيان، قد يكون تورم الركبة ناتجًا عن تجمع السوائل داخل المفصل بسبب أسباب غير التهابية، مثل كثرة استخدام المفصل أو الإصابة بأكياس مملوءة بالسوائل (كيس بيكر).
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا استمر الألم والتورم لفترة طويلة أو كان مصحوبًا بحمى، أو فقدان القدرة على تحريك الركبة، فمن الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب بدقة والحصول على العلاج المناسب. التشخيص المبكر يمكن أن يمنع تفاقم الحالة ويقلل من المضاعفات المحتملة.
في النهاية، ألم الركبة مع التورم يشير غالبًا إلى وجود مشكلة تحتاج لتقييم طبي دقيق، سواء كانت إصابة أو حالة مزمنة، والعلاج يعتمد على السبب الأساسي ومدى شدته.